ابن الصوفي النسابة

497

المجدي في أنساب الطالبيين

أبا الرجا ، ويقال لولده : بنوا ماهون ، وماهون زوج عامي كان لامّهم ، وقد اختلط ولد العامي في ولد مسلم فيجب أن يتأمّلوا . ومنهم : الشريف الديّن الفاضل أبو القاسم الحسن بن يحيى بن الحسن بن الصوفي ، له ولد يقال له : الحسين . ومنهم : أبو الحسن « 1 » علي بن أحمد النصيبي بن الحسن القزويني بن الحسين ابن محمّد الصوفي ، وهو المعروف بالموصل بعلي الصوفي ، كان شيخا مليحا يوصف بالسمت ، وخلّف ولدا من جعفريّة ركابيّا ، وابن عمّه يحيى بن محمّد الحسن القزويني المعروف بابن الفافا كان بالموصل ، مات عن غير ولد . ومنهم : هاشم بن يحيى بن زيد بن الحسين ابن الصوفي ، له ولإخوته محمّد وعبد اللّه وسليمان بقيّة بمصر والشام . ومنهم : الشريف أبو القاسم إسحاق بن جعفر بن الصوفي الزيدي صاحب المقالة ، كان يرى في أبي بكر . . . وعمر . . . رأيا صالحا ، ويعتقد جواز إمامة المفضول ، وقال له ابنه القاسم : ما تقول في الرجلين ؟ فقال : ولا أقول وإن لم يعطيا فدكا * بنت النبيّ ولا ميراثها غدرا « 2 »

--> ( 1 ) في ( الأساس ) أبو الحسين . ( 2 ) في ( ك وخ وش ور ) : كفرا ولا يبعد من الأصالة والصحّة لما قدّمنا فيما مضى من أنّ كاتب نسخة الأساس يغيّر ويبدّل بعض العبارات والكلمات تعصّبا أو تقيّة ، والدليل على ذلك مضافا إلى ما سبق ، تحريف خاتمة هذه الحكاية ، ففي ك وش ور وخ تختم الحكاية هكذا : . . . وأشهد أنّهما بمنعهما فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما جعل لها ، كافران ، فتواجدا ثمّ افترقا ، فمات أحدهما ولم يصلّ عليه الآخر ، رحم اللّه قاسما انتهى ما في ك وش .